ابحث في الموقع |سجل الزوار |راسلنا | من نحن

 
صحيفة وضوح الإلكترونية

الأخبار
الأخبار
الجبير :لن تسمح المملكة بأن تزعزع إيران أمننا أو أمن حلفائنا
Dimofinf Player
إضيف في :01-20-2016 12:46
الجبير :لن تسمح المملكة بأن تزعزع إيران أمننا أو أمن حلفائنا

صحيفة وضوح.
قال وزير الخارجية عادل الجبير، إن العالم يراقب إيران بحثا عن علامات التغيير، على أمل أنها سوف تتطور إلى عضو محترم في المجتمع الدولي. لكن إيران بدلا من مواجهة العزلة التي خلقتها لنفسها، اختارت السياسات الطائفية والتوسعية الخطيرة، وكذلك دعمها للإرهاب، من خلال توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة ضد المملكة العربية السعودية.

وأكد الجبير من خلال مقال له في 《نيويورك تايمز》اليوم الثلاثاء أنه من المهم أن نفهم لماذا المملكة العربية السعودية وحلفاؤها الخليجيون ملتزمون بمقاومة التوسع الإيراني والرد بقوة على أعمال إيران العدوانية.

وأكمل في مقاله قائلًا: “ظاهريا، قد يبدو أن إيران قد تغيرت. ونحن نقر تصرفات إيران الأولية بشأن اتفاق لتعليق برنامجها لتطوير سلاح نووي. بالتأكيد، ونحن نعلم أن شريحة واسعة من الشعب الإيراني يريد مزيدا من الانفتاح داخليا وعلاقات أفضل مع دول الجوار والعالم. ولكن الحكومة لا تريد ذلك.

وأشار إلى أن سلوك الحكومة الإيرانية كان ثابتًا منذ قيام الثورة عام 1979. الدستور الذي اعتمدته إيران هدفه تصدير الثورة. ونتيجة لذلك، دعمت إيران الجماعات المتطرفة العنيفة، بما في ذلك حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والميليشيات الطائفية في العراق. وألقي باللوم على إيران أو وكلائها في دعمها للهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك تفجير ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983 وأبراج الخبر في المملكة العربية السعودية في عام 1996، والاغتيالات في مطعم ميكونوس في برلين في عام 1992. و حسب بعض التقديرات فإن القوات المدعومة من إيران أدت إلى مقتل أكثر من 1100 جندي أمريكي في العراق منذ عام 2003.

وأوضح أن إيران تستخدم الهجمات على المواقع الدبلوماسية كأداة لسياستها الخارجية، وكانت البداية الاستيلاء عام 1979 على السفارة الأمريكية في طهران . منذ ذلك الحين، تمت مهاجمة سفارات بريطانيا والدنمارك والكويت وفرنسا وروسيا والمملكة العربية السعودية في إيران أو في الخارج عن طريق العملاء الإيرانيين، حيث تم اغتيال دبلوماسيين أجانب ومعارضين سياسيين محليين في جميع أنحاء العالم.

وبين أن حزب الله بديل لإيران، يحاول السيطرة على لبنان ويشن حربا ضد المعارضة السورية – وبذلك يساعد على ازدهار داعش، و من الواضح لماذا تريد إيران بقاء بشار الأسد في السلطة: “فهو جسر لإمدادات الأسلحة إلى حزب الله” وفي تقريرها 2014 على الإرهاب، كتبت وزارة الخارجية نقلا عن بيانات الأمم المتحدة، أن إيران قدمت السلاح والتمويل والتدريب “لدعم حملة نظام الأسد الوحشية التي أسفرت عن مقتل 191000 شخص على الاقل.” التقرير نفسه لعام 2012 أشارت إلى أن هناك “تجددا ملحوظا في رعاية إيران للإرهاب “مع النشاط الإرهابي الإيراني وحزب الله.

وأكد أنه في اليمن، ساعد دعم إيران للاستيلاء على البلاد من قبل ميليشيات الحوثي في حرب قتل فيها الآلاف.
في حين تزعم إيران أن أوليات السياسة الخارجية لها هي الصداقة، بينما يظهر سلوكها العكس، حيث إيران هي الأكثر محاربة في المنطقة.

وفي هذا السياق، اختبرت إيران صاروخا ذاتي الدفع يوم 10 اكتوبر بعد التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حيث أطلقت السفن العسكرية الإيرانية صاروخا قرب السفن الأمريكية والفرنسية في المياه الدولية. حتى منذ توقيع الاتفاق النووي، والمرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، قد دافع عن شعار “الموت لأمريكا”.
وتطرق الجبير إلى أن السعودية ليست الدولة التي تتعرض للعقوبات الدولية لدعم الإرهاب، وليست الدولة التي يندرج مسؤولوها ضمن قوائم الإرهاب؛ بل إيران، موضحًا أن السعودية لن تسمح لإيران بزعزعة أمن المنطقة وسنقوم بصد محاولات قيامها بذلك.
وتابع الجبير :”في كذبة غريبة، إيران أساءت لجميع السعوديين بالقول إن أمتي، موطن الحرمين الشريفين، يغسل أدمغة الناس لنشر التطرف، نحن لسنا بلدا راعيا للإرهاب، ولسنا أمة تحت العقوبات الدولية لدعم الإرهاب؛ ولسنا على قوائم الإرهاب وليس لدينا عميل حكم عليه بالسجن لمدة 25 سنوات من قبل محكمة اتحادية في نيويورك بتهمة التآمر لاغتيال سفير في واشنطن في عام 2011؛ بل إيران من لديها كل ذلك.

وكانت المملكة العربية السعودية ضحية للإرهاب، وغالبا على أيدي حلفاء إيران. بلادنا على خط الجبهة لمحاربة الإرهاب، والعمل بشكل وثيق مع حلفائنا حيث ألقت المملكة العربية السعودية القبض على الآلاف من المشتبه في صلتهم بالإرهاب ويستمر كفاحنا ضد الإرهاب وضد المتطرفين.

وأنهى مقاله قائلًا: “السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت إيران تريد أن تعيش وفقا لقواعد النظام الدولي، أو تبقى دولة ثورية ملتزمون بالتوسع وتحد القانون الدولي, في النهاية، نحن نريد أن تعمل إيران على حل المشاكل بطريقة تسمح للناس أن يعيشوا في سلام لكن ذلك سيتطلب تغييرات كبيرة في السياسة والسلوك الإيراني وما زال علينا أن نرى ذلك.

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 362


خدمات المحتوى


تقييم
1.00/10 (2 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google