ابحث في الموقع |سجل الزوار |راسلنا | من نحن

 
صحيفة وضوح الإلكترونية

جديد المقالات

Dimofinf Player
11-17-2013 11:46

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل




بقلم خالد ال عبيد.


أحداث منفوحة أسقطت آخر أوراق التوت عن الذين تجردوا من الوطنية و من فطرة الإنتماء لهذه الأرض المباركة، فخرج سفهاء الأحلام ينددون و يشجبون ردة الفعل و نسوا أو تناسوا مدى الصبر على فعل متراكم طيلة سنوات، من تزوير و سرقات و ترويج وتصنيع للخمور وجرائم أخرى وصلت لحد القتل و استباحة حرمة أطهر بقاع الأرض (مكة و المدينة) عبر جرائم يندى لها الجبين.

إن اختلاق الذرائع للمجرم يعتبر جرم آخر يسوغ لمن تسوول له نفسه العبث في أن لا يتورع بتقليد من سبقه، و يصبغ على المجرم صفة المظلوم الثائر!
فأي حق يبيح للمظلوم ظلم الآخرين و أخذهم بجريرة غيرهم!! هذا إن كان فعلا ظلموا !.
ألا يكفي أنهم قبلوا على أنفسهم ضياع حقوقهم في تواجدهم الغير نظامي!! والذي يحرمهم من العيش كأي إنسان طبيعي يمارس حياته تحت حماية القانون و أنوار المجتمع، فلا يظلم و لا يظلم (بضم الياء).

و لعل حقوق الإنسان لا تشفع له في جرمه ضد إنسان آخر و لا تدفع ثمن أخطاءه و لا تغرم قيمة ما أتلف، فعلى من يدعون إنسانية الحقوق أن يخجلوا من أنفسهم، فالمتضرر هو الآخر إنسان و له حقوق ايضا في حفظ سلامة حياته و ممتلكاته
.
إن هذه العمالة مارست أعمالها المشينة طيلة سنيين خلت تحت جنح الظلام، وكانت أصوات المواطنيين تتعالى و التقارير التلفزيونية و الصحافية تتوالى بإنتظار ساعة الحسم و التصحيح ..
فأي حجر هش يلقونه الآن معدومي الوطنية أمام عجلة التصحيح ؟!
أليس حفظ سلامة الوطن حق مكتسب تكفله سيادة الدولة من اجل استقرارها، و من أجل قراءة سجل تعدادها و استيعابها لكي تضع خططها المستقبلية بناءا على ما تحتاجه و ما لا تحتاجه.؟
إن هؤلاء الشرذمة لا تتعالى أصوتهم إلا بالنشاز و أقوال العار و الشنار و لا تقر أعينهم إلا بكشف السلبيات، و التركيز على الضوضاء و "الدوشة".
عبر شذوذ الأقوال التي تفك وحدة الصف و تضع بصمتها في مفك كالمعول الهادم المخالف من أجل شذوذ الرأي فقط ..
و بعض من طالب بإيجاد حلول للحد من تراكم العمالة إنقلب على عقبيه عندما أتى التصحيح!، و طالب بمهلة و أشياء أخرى كتكريم فئة دون غيرها !!.. و عندما انتهت المهلة رفع بعضهم سقف المطالب بأمور لا تعنيه و لا تخدم إلا مشاغباته عبر إدعاءات واهية و اساقطات و مقارانات ثبت انها إفتراء إعلام خارجي من أجل العودة إلى خلخلة حجر الزاوية.
و عندما أتت فترة التصحيح الثانية خرجوا بذرائع منها نقص العمالة و غياب بعض الخدمات، فكانوا يختلقون الاختلاف من أجل الخلاف و ينصبون أنفسهم محللين إقتصاديين من أجل تمرير حق أريد باطل لتعطيل النماء و تشويه التنمية.

و لعل من يتتبع سفهاء الأحلام يجدهم يدورون في فلك ليس ببعيد عن أحلام و فرقتها..
يختفون في الهدوء و يظهرون في الصخب بفكر تغذى على النقد ليس من أجل البناء بل من أجل تكسير المجاديف و تهميش إبحار السفينة دون أن يكون لهم دور واحد مع بحارة هذه السفينة ..
أنهم فرقة تريد إغراقنا بالنقد لكي نغرق..و لكن هيهات فللوطن رجال أثبتوا صدق ولائهم و وقوفهم صفا واحدا مع الوطن و رجال امنه.

خﻻصة القول..
أمن الوطن خط أحمر و ليس خط أخضر يا اخوان.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1005


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


خالد عبيد
خالد عبيد

تقييم
2.13/10 (4 صوت)